الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 124
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
النّجاشى من رواية أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن ومحمّد بن مفضّل عنه وزاد الكاظمي رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر عنه ثم قال وحيث لا تميز فالوقف لكن ذكر الشيخ محمّد الشّهيدى انه إذا وقع في السّند محمّد بن سماعة يراد به الثّقة الحضرمي انتهى 10817 محمّد بن سماعة بن مهران عنونه في جامع الرّوات ونقل رواية الشّيخ في الفهرست عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعنه عنه عن سماعة بن مهران وعنه عنه عن موسى بن بكر وأبى بصير ومحمّد بن عبد الحميد وعنه عنه عن أبي جعفر وعنه عنه عن عبد الحميد بن عواض وفضيل بن يسار وزرارة ومحمد بن حمران ورواية الكليني ره عن علىّ بن الحكم عنه عن محمّد بن مروان وعن محمّد بن الوليد الخزاز عنه عن الحكم الحنّاط وفي التّهذيبين عن ابن أبي نجران عنه عن رجل عن زرارة وعن محمّد بن عيسى عنه عن محمد بن مروان وان شئت العثور على موارد هذه الرّوايات فراجع جامع الرّوات ثم اعلم انّ ما صدر من صاحب جامع الرّوات هنا مع صرفه عشرين سنة فما زاد من عمره في جمع كتابه على ما ذكره هو قده في غاية العجب فانّ محمّد بن سماعة بن مهران لا وجود له أصلا فضلا عن كون هذه الرّوايات له وقد أوضحنا ذلك في ترجمة الحسن بن محمد بن سماعة الكندي الصّيرفى وبيّنا انّ أصل وجود ابن اسماعة بن مهران اسمه محمّد غير معلوم فمحمّد بن سماعة في هذه الأخبار هو محمّد بن سماعة الكندي الصّيرفى والد الحسن بن محمّد بن سماعة الكندي الصّيرفى المتقدم ترجمته في محلّه وقد ذكرنا هناك انّ الحسن ذاك ابن محمد بن سماعة بن موسى بن رويد بن نشيط الحضرمي فلاحظ ما ذكرناه هناك وتدبّر يتّضح لك اشتباه جامع الرّوات هنا وانّ الأخبار المزبورة لمحمد بن سماعة الصّيرفى والعجب من انّ احدى الرّوايات المشار إليها قد تضمّن سندها التّصريح بوصف محمّد بن سماعة بالصّيرفى اعني ما رواه الشّيخ ره عن البزنطي عنه عن سماعة بن مهران ومع ذلك لم يلتفت هذا العماد لذلك وادرجها تحت اخبار هذا العنوان ويشهد أيضا بعدم كون محمّد بن سماعة في هذه الأخبار ابن ابن مهران ان من جملة ما نقله من الأسانيد رواية البزنطي عن محمّد بن سماعة عن سماعة بن مهران فلو كان محمد بن مهران المال عن أبيه بدله قول عن سماعة بن مهران فتفطّن ثم لا يخفى عليك انّه بناء على ما حقّقناه في ترجمة الحسن بن محمّد بن سماعة الكندي الصّيرفى من كون سماعة بن موسى بن رويد بن نشيط الحضرمي ويشهد له قول النّجاشى في عبارته المزبورة في الحضرمي هذا انّ محمدا والد الحسن وإبراهيم وجعفر يكون محمد ابنه ثقة لما سمعت انفا من وثاقة محمّد بن سماعة بن موسى بن رويد بن نشيط الحضرمي وكونه حضرميا لا ينافي كونه كنديا لأنّ الحضرمي نسبة إلى المكان والكندي نسبة إلى الجد وهما يجتمعان وامّا من لم يذعن بكون سماعة هذا ابن موسى فيشكل عليه الأمر لعدم الوقوف على توثيق لمحمد بن سماعة هذا وامّا ما في موضع من التّنقيح من انّ محمّد بن سماعة واقفي فلم أقف على مثله في كلام غيره ولعلّه اشتبه عليه الأمر بوقف ابنه الحسن ولم يعدّه ابن داود في الفصل الّذى عقده في اخر رجاله لعد الواقفة نسقا واللّه العالم بالحقايق 10818 محمّد بن سمعان أبو يحيى الأسلمي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال مولاهم مدنى انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط سمعان في علي بن عقبة بن سمعان وضبط الأسلمي في إبراهيم بن أبي حجر 10819 محمّد بن سمعان بن هبيرة النّجاشى الأسدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 10820 محمّد بن سنان أبو جعفر الزّاهرى الخزاعي الضّبط قد مرّ ضبط سنان في اوّل بابه وضبط الزّاهرى في محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان وضبط الخزاعي في إبراهيم بن عبد الرّحمن الترجمة عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله محمّد بن سنان كوفي وأخرى من أصحاب الرّضا ( ع ) بقوله محمّد بن سنان ضعيف وثالثة من أصحاب الجواد ( ع ) بقوله محمّد بن سنان من أصحاب الرّضا ( ع ) انتهى وقال في الفهرست محمّد بن سنان روى رساله أبى جعفر الجواد ( ع ) إلى أهل البصرة أخبرنا بها ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد عن أبي محمد المدايني عن الحسن بن شمون عن محمّد بن سنان عن أبي جعفر الثّانى عليه السّلم انتهى وقال في الفهرست أيضا بعد خمسة وعشرين اسما ما لفظه محمّد بن سنان له كتب وقد طعن عليه وضعّف كتبه مثل كتب الحسين بن سعيد على عددها وله كتاب النوادر وجميع ما رواه الّا ما كان فيه تخليط أو غلوّ أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسين عن سعد بن عبد اللّه والحميري ومحمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين وأحمد بن محمد عن محمّد بن سنان ورواها محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن ماجيلويه عن محمّد بن أبي القاسم عمّه عن محمّد بن علي الصّيرفى عن محمّد بن سنان انتهى وقال النّجاشى محمّد بن سنان أبو جعفر الزاهري من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي كان أبو عبد اللّه بن عيّاش يقول حدثنا أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمّد قال هو محمّد بن الحسن بن سنان مولى زاهر توفّى أبوه الحسن وهو طفل وكفله جدّه سنان فنسب اليه وقال أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد انّه روى عن الرّضا ( ع ) قال وله مسائل عنه معروفة وهو رجل ضعيف جدا لا يعوّل عليه ولا يلتفت إلى ما تفرّد به وقد ذكر أبو عمرو في رجاله قال أبو الحسن علىّ بن محمّد بن قتيبة النّيشابورى قال قال أبو محمّد الفضل بن شاذان لا أحل لكم ان ترووا أحاديث محمّد بن سنان وذكر أيضا انّه وجد بخطّ أبي عبد اللّه الشّاذانى انى سمعت القاضي [ العاضى ] يقول انّ عبد اللّه بن محمّد بن عيسى الملقّب ببنان قال كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة بالمنزل إذ دخل علينا محمد بن سنان فقال صفوان انّ هذا ابن سنان لقد هم ان يطير غير مرّة فقصصناه حتّى ثبت معنا وهذا يدلّ على اضطراب كان وزال وقد صنّف كتبا منها كتاب الطّرائف أخبرناه الحسين عن أبي غالب عن جده أبى طالب محمّد بن سليمان عن محمّد بن الحسين أبى الخطّاب عنه به وكتاب الأظلّة وكتاب المكاسب وكتاب الحجّ وكتاب الصيد والذّبايح كتاب الشّرايع والبيع كتاب الوصيّة كتاب النوادر أخبرنا جماعة شيوخنا عن أبي غالب أحمد بن محمّد عن عمّ أبيه علىّ بن سليمان عن محمّد بن الحسين أبى الخطّاب عنه بها ومات محمّد بن سنان سنة عشرين ومأتين انتهى وقال النّجاشى أيضا في أواخر باب الميم مياح المدايني ضعيف جداله كتاب يعرف برسالة مياح وطريقها أضعف منها وهو محمّد بن سنان الخ وقال ابن الغضائري محمّد بن سنان أبو جعفر الهمداني مولاهم هذا اصحّ ما ينتسب اليه ضعيف غال يضع لا يلتفت اليه انتهى وفي الخلاصة بعد نقله انّ الهمذاني بالذّال المعجمة وأقول لا يساعد على ذلك قوله هذا اصحّ ما ينتسب اليه ضرورة انّه بالذال يكون نسبة إلى البلدة والنّسبة إلى البلدة ليست نسبة حقيقيّة ويحتمل كون الهمداني من غلط النّاسخ وانّه مصحف الزّاهرى لكن ينافي ذلك وصف العلّامة الطّباطبائى ايّاه بالهمدانى وقوله وقيل الزّاهرى من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي وقال ابن داود في الباب الثّانى من رجاله محمّد بن سنان م ضا جخ ضعيف غض غال ست قد طعن عليه وصعّف وروى عنه انّه قال عند موته لا ترووا عنى ممّا حدّثت شيئا فانّما هي كتب اشتريتها في السّوق والغالب على حديثه الفساد وعنونه في الخلاصة في القسم الثّانى ونقل توثيق الشّيخ المفيد ره وتضعيف الشّيخ الطّوسى والنّجاشى وابن الغضائري ثم توقف في الرّجل استنادا إلى قول الفضل بن شاذان الآتي وتنقيح المقال في هذا المجال انّه قد اختلف في الرّجل كلّ من الأخبار والأقوال ان كان التوقّف قولا والّا ففيه قولان أحدهما انّه ضعيف وهو المشهور بين الفقهاء وعلماء الرّجال وقد نصّ على ضعفه جمع منهم الشّيخ فيما سمعت من رجاله وعبارته الثّانية من فهرسته والنّجاشى نقلا عن ابن عقدة أبى العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد في عبارته الأولى وانشاء منه في عبارته الثّانية وابن الغضائري والمفيد ره في موضع من رسالته التي في كمال شهر رمضان ونقصانه حيث قال بعد نقل رواية دالّة على انّه لا ينقص شهر رمضان ابدا ما لفظه وهذا حديث شاذ نادر غير معتمد عليه في طريقه محمّد بن سنان وهو مطعون فيه